جراحة القلب المفتوح والتدخل المحدود والمنظار

المقالات الطبية

ما هي عملية تغيير الصمام الأورطي وكيف تتم؟

الشريان الأورطي من أهم الشرايين التي توجد في جسم الإنسان وهو يعرف أيضاً أيضاً باسم الشريان الأبهر ووظيفته الأساسية هي نقل الدم المحمل بالأكسجين من القلب إلى أعضاء الجسم المختلفة، ولذلك تؤثر أي مشكلة به على الجسم بأكمله وتسبب أعراض مزعجة للمريض ويستدعي الأمر في بعض الحالات إلى إجراء عملية تغيير الصمام الأورطي.

محتوى المقال الطبي

ما هي عملية تغيير الصمام الأورطي؟

هو عبارة عن إجراء جراحي لتغيير الصمام الأورطي التالف واستبداله بصمام آخر ليسمح بتدفق الدم بشكل طبيعي إلى أعضاء الجسم المختلفة، وقد تتم هذه العملية بأكثر من طريقة مثل جراحة القلب المفتوح أو استخدام المنظار أو استخدام القسطرة، وتعتمد الطريقة بشكل أساسي على حالة المريض ورأي الطبيب المختص، ولذلك يجب استشارة الطبيب متخصص في جراحات القلب مثل الدكتور أسامة عباس.

ما وظيفة الصمام الأورطي في القلب؟

الصمام الأورطي هو أحد الصمامات المهمة الموجودة في القلب، وهو مسؤول بشكل أساسي عن السماح للدم بالتدفق من القلب إلى الشريان الأورطي ثم يغلق تماماً حتى لا يسمح بعودة الدم مرة أخرى إلى القلب، ويتم فتح الصمام عند انقباض عضلة القلب لخروج الدم، ثم ينغلق عند انبساط عضلة القلب لمنع رجوع الدم في الاتجاه العكسي، وعند إصابة الصمام يؤدي ذلك إلى تغيير تدفق الدم وبالتالي تبذل عضلة القلب جهد أكبر لتوصيل الدم مما يؤدي إلى ضعف في عضلة القلب ويجب في هذه الحالة تغيير صمام الاورطي.

متى يحتاج المريض إلى عملية تغيير الصمام الأورطي؟

يحتاج المريض إلى عملية تغيير الصمام في الحالات التالية:

  • وجود تضيق في الصمام الأورطي مما يعيق فتحه بشكل كامل وبالتالي يقل تدفق الدم إلى أجزاء الجسم.
  • ارتجاع الصمام الأورطي وهو عدم انغلاقه بشكل كامل مما يؤدي إلى عودة الدم مرة أخرى إلى البطين الأيسر.
  • وجود عيوب خلقية في الصمام الأورطي منذ الولادة مثل وجود شرفتين بدلاً من ثلاث شرفات أو حدوث تشوهات في تكوينه.
  • حدوث تغيرات أو تلف في نسيج الصمام مع التقدم في العمر مما يؤثر على كفاءته.
  • الإصابة بالتهابات بكتيرية في بطانة القلب فيما يعرف بالتهاب الشغاف مما قد يؤدي إلى تلف الصمام.
  • ترسب الكالسيوم على شرفات الصمام فيما يعرف بتكلس الصمام مما يسبب تصلبه وضعف حركته.
  • التعرض لإصابات شديدة في الصدر قد تؤثر على الصمام أو وظائف القلب.
  • الإصابة بالحمى الروماتيزمية التي قد تؤدي إلى تلف صمامات القلب.
  • ظهور أعراض شديدة مثل ضيق التنفس وألم الصدر والإغماء أو ضعف القدرة على بذل المجهود حتى وإن كان الخلل متوسطاً أو شديداً.

كيف تتم عملية تغيير الصمام الأورطي؟

يوجد أكثر من طريقة لإجراء عملية صمام القلب وهي:

جراحة القلب المفتوح 

تتم جراحة القلب المفتوح عن طريق عمل شق جراحي في منتصف الصدر يسمح للطبيب بالوصول إلى القلب بشكل كامل حتى يتم استبدال الصمام الأورطي، وفي هذه الحالة يتم استخدام جهاز القلب والرئة الصناعيين للقيام بوظائف القلب والرئتين مؤقتاً حتى انتهاء الجراحة.

تغيير الصمام بالمنظار

تتم عملية تغيير صمام القلب بالمنظار عن طريق عمل عدة شقوق صغيرة في الجانب الأيمن من الصدر غالباً لا تتجاوز 5 سم، ثم يتم إدخال المنظار المزود بكاميرا وأدوات جراحية دقيقة للوصول إلى الصمام واستبداله، وتتميز هذه الطريقة بسرعة التعافي وقلة الألم مقارنة بالجراحة المفتوحة.

التغيير باستخدام القسطرة

يتم تغيير الصمام باستخدام القسطرة غالباً تحت التخدير الموضعي أو الكلي حسب الحالة، حيث يتم إدخال أنبوب رفيع من خلال شريان الفخذ أو أحياناً من خلال شريان آخر، ثم يتم توجيهه بدقة إلى القلب واستبدال الصمام التالف بصمام جديد دون الحاجة إلى فتح الصدر أو إيقاف القلب.

أنواع الصمامات المستخدمة في عملية تغيير الصمام الأورطي

يؤثر اختيار نوع الصمام على تكلفة عملية الشريان الاورطي ومن أهم أنواع الصمامات المستخدمة:

الصمام الصناعي 

يعد من أكثر أنواع الصمامات قوة ومتانة، حيث يتم تصنيعه من مواد شديدة الصلابة مثل التيتانيوم أو الكربون، مما يجعله يدوم لفترة طويلة جداً وقد يستمر مدى الحياة، ولكن يحتاج المريض معه إلى تناول أدوية السيولة بشكل دائم لتقليل خطر تكوّن الجلطات.

الصمام الحيوي

يتم تصنيع هذا الصمام من أنسجة بشرية متبرع بها أو من أنسجة حيوانية مثل الأبقار أو الخنازير، ويتميز بأنه لا يحتاج غالباً إلى استخدام أدوية السيولة لفترات طويلة، لكنه لا يدوم مثل الصمام الصناعي وقد يحتاج إلى تغييره بعد 10 إلى 20 عاماً حسب عمر المريض وحالته.

تقنية أوزاكي

تعد من التقنيات الحديثة المستخدمة في استبدال الصمام الأورطي، حيث يتم فيها تصنيع صمام جديد من أنسجة جسم المريض نفسه أثناء الجراحة، وغالباً يتم أخذ جزء من غشاء التامور المحيط بالقلب ثم تشكيله بطريقة تحاكي الصمام الطبيعي، وتمتاز هذه التقنية بأنها تقلل من احتمالية الرفض وتساعد في تحقيق نتائج وظيفية جيدة مع الحفاظ على طبيعة تدفق الدم.

ما الفرق بين تغيير الصمام الأورطي وإصلاحه؟

إصلاح الصمام الأورطي هو إجراء يتم فيه الحفاظ على الصمام الأصلي ومحاولة إعادة تشكيله أو تعديل الجزء التالف به عن طريق إزالة التكلسات أو إصلاح التمزقات أو تضييق حلقة الصمام، ويستخدم هذا الإجراء في الحالات التي يكون فيها الصمام قابلاً للإصلاح، كما يساعد في تقليل خطر رفض الجسم ويجنب المريض الحاجة إلى صمام بديل.

أما عملية تغيير الصمام فهي إجراء يتم فيه إزالة الصمام التالف بالكامل واستبداله بصمام جديد سواء كان بيولوجياً أو ميكانيكياً، ويستخدم هذا الخيار في الحالات التي يكون فيها التلف شديداً أو لا يمكن إصلاح الصمام بشكل فعال.

ما مخاطر عملية تغيير الصمام الأورطي؟

تحمل عملية استبدال الصمام الأورطي بعد المخاطر منها:

  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى سواء في الجرح أو داخل القلب.
  • حدوث نزيف أثناء الجراحة أو بعدها وقد يحتاج في بعض الحالات إلى تدخل إضافي.
  • اضطرابات في نظم القلب وقد تستدعي تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب في بعض الحالات.
  • احتمالية تكون جلطات دموية خاصة مع استخدام الصمام الميكانيكي.
  • وجود خلل أو تسريب حول الصمام الجديد مما قد يؤثر على كفاءة عمله.
  • الإصابة بمشاكل في الكلى خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو كبار السن.
  • حدوث حساسية تجاه بعض الأدوية المستخدمة مثل أدوية التخدير أو المضادات الحيوية.
  • مشاكل في التنفس أو التهاب رئوي بعد الجراحة خاصة في حالات الجراحة المفتوحة.
  • احتمالية الإصابة بسكتة دماغية نتيجة تحرك جلطة أو ترسبات أثناء العملية.
  • وفي حالات نادرة قد يحدث فشل في الصمام المزروع أو الحاجة إلى إعادة التدخل الجراحي مستقبلاً.

كم تستغرق فترة التعافي بعد عملية تغيير الصمام الأورطي؟

تستغرق فترة التعافي بعد تغيير الصمام الأورطي فترة تتراوح من 6 إلى 8 أسابيع يقضي فيها المريض حوالي سبع أيام في المستشفى ثم يعود لاستكمال فترة العلاج داخل المنزل، ويمكن أثناء هذه الفترة القيام ببعض الأنشطة الخفيفة مثل المشي، ويساعد الاستعانة بطبيب متخصص له خبرة كبيرة مثل الدكتور أسامة عباس في تسريع فترة التعافي ورفع نسبة نجاح عملية تغيير صمام القلب.

نصائح بعد عملية تغيير الصمام الأورطي

من أهم النصائح التي يقدمها الدكتور أسامة عباس بعد تغيير الصمام الأورطي:

  • ممارسة بعض الأنشطة الخفيفة مثل المشي لتحفيز الدورة الدموية والمساعدة على سرعة التعافي.
  • الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب المختص خاصة أدوية السيولة أو موانع التجلط حسب نوع الصمام المستخدم.
  • الحفاظ على الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم لا يقل عن ثماني ساعات يومياً.
  • إجراء تمارين التنفس العميق بانتظام لتقليل خطر تجمع السوائل في الرئة وتحسين كفاءة التنفس.
  • تنظيف الجرح بعناية بالماء والصابون وتجفيفه جيداً للحفاظ على نظافته ومنع العدوى.
  • ارتداء ملابس قطنية واسعة ومريحة بعد الجراحة لتقليل الاحتكاك والتهيج بمنطقة الجرح.
  • المتابعة الدورية المستمرة مع الطبيب المختص للاطمئنان على كفاءة الصمام ومتابعة التعافي.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي قليل الدهون والملح للحفاظ على صحة القلب وتقليل الضغط على عضلته.
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة أو بذل مجهود عنيف خلال الأسابيع الأولى بعد الجراحة.
  • مراجعة الطبيب فوراً عند ظهور أعراض مثل ارتفاع الحرارة أو ضيق التنفس أو ألم شديد أو تورم غير طبيعي.

من هو أفضل دكتور لإجراء عملية تغيير الصمام الأورطي في مصر؟

يعد الدكتور أسامة عباس من أفضل الأطباء في مجال جراحة تغيير الصمام الأورطي في مصر، حيث يمتلك تاريخاً حافلاً بالعديد من العمليات الجراحية الناجحة، كما يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عاماً في مجال جراحات القلب، عمل خلالها في عدد من كبرى المستشفيات داخل مصر، ويحرص هو وفريقه الطبي على تقديم الدعم الصحي والنفسي للمريض حتى اكتمال فترة التعافي.

الأسئلة الشائعة 

هل عملية تغيير الصمام الأورطي خطيرة؟

لا يعد تغيير الصمام الأورطي من العمليات الخطيرة، وذلك لأنها تحظى بنسبة نجاح عالية تصل إلى 98% ولكن تعتمد الخطورة بشكل أساسي على حالة المريض الصحية وعمره.

كم يعيش مريض بعد عملية تغيير الصمام الأورطي؟

يعيش المريض أكثر من 15 عاماً ويتمتع بصحة جيدة بعد تغيير الصمام الأورطي، ويلاحظ تحسن ملحوظ في صحة القلب واختفاء الأعراض التي كان يعاني منها سابقاً.

ما نسبة نجاح عملية تغيير الصمام الأورطي في مصر؟

تبلغ نسبة نجاح جراحة تغيير الصمام الأورطي بين 95 إلى 98% من الحالات، ويعتمد ذلك على التقنية الجراحية المستخدمة وكفاءة الفريق الطبي الذي يقوم بإجراء العملية.

متى يتحسن التنفس بعد عملية تغيير الصمام الأورطي؟

يلاحظ المريض تحسن ملحوظ في عملية التنفس في غضون من أسبوع واحد إلى أسبوعين بعد إجراء جراحة تغيير الصمام الأورطي، ولكن يعود النفس إلى طبيعته بعد مرور حوالي ثمان أسابيع.

هل يحتاج مريض الصمام الأورطي إلى أدوية مدى الحياة بعد العملية؟

نعم هناك بعض الحالات التي يحتاج فيها المريض إلى أدوية مدى الحياة بعد تغيير الصمام الأورطي، وخاصة في حالات الصمام الميكانيكي ويتناول فيها المريض مضادات التجلط مدى الحياة.

خاتمة

ساعدت عملية تغيير الصمام الأورطي العديد من المرضى على استعادة حياتهم الطبيعية والتخلص من الأعراض المزعجة المصاحبة لتلف الصمام الأورطي، وقد ارتفعت نسبة نجاح هذه العملية بشكل كبير خاصة مع التقدم الطبي والالتزام بتعليمات الطبيب المختص، كما أن إجراؤها على يد طبيب متخصص يمتلك خبرة كبيرة في جراحات القلب مثل الدكتور أسامة عباس يساعد في تحقيق أفضل النتائج وتقليل المضاعفات.

خطوتك الأولى نحو الاطمئنان

قلبك يستحق رعاية دقيقة واهتمامًا حقيقيًا

احجز موعدك الآن مع الدكتور أسامة عباس لمناقشة حالتك واختيار أنسب خطة علاجية باستخدام أحدث تقنيات جراحة القلب.

تواصل معنا

مواعيد العيادات

اختر العيادة الأقرب إليك وتواصل معنا لحجز موعدك.

عيادة مدينة نصر

١١ شارع معز الدولة - برج النور - الدور الأول - متفرع من شارع مكرم عبيد - مدينة نصر

مواعيد العيادة

السبت، الإثنين، الأربعاء
٧ م - ١٠ م

للحجز والاستفسار 0111772900540122853063001022712693

مستشفى دار الفؤاد
مدينة نصر

المواعيد

الأحد: ٣ م - ٥ م
الإثنين: ٢ م - ٤ م
الأربعاء: ٢ م - ٤ م

مستشفى كليوباترا
مصر الجديدة

المواعيد

الإثنين: ٦ م - ٨ م

مستشفى الجوي التخصصي
التجمع الخامس

المواعيد

الإثنين: ١١ ص - ١ م