تعتبر عمليات تغيير صمام القلب من أهم الإجراءات الطبية المعقدة التي يتم إجرائها لعلاج مجموعة من الاضطرابات القلبية، ومع تزايد أمراض القلب في الآونة الأخيرة وارتفاع عدد المصابين زادت الحاجة إلى عمليات تغيير صمام القلب لتحسين جودة حياة المريض، وعلى الرغم من الفوائد المتعددة لهذه العملية إلا أن هناك سؤال دائماً في ذهن المرضى وهو هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة؟ ولكن تشير العديد من الإحصائيات أنها ليست من العمليات الخطيرة وخاصة بعد التطور التكنولوجي والابتكارات الطبية الحديثة، وسنتعرف في هذا المقال على كيفية عمل هذه الجراحة وبعض المضاعفات التي قد تصيب بعض المرضى.
ما هي عملية تغيير صمام القلب؟
قبل أن نعرف هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة؟ يجب معرفة أن عملية تغيير صمام القلب هي عبارة عن إجراء يحدث فيه تغيير أحد صمامات القلب أو أكثر من واحد ويحدث ذلك عندما تقل كفاءة هذا الصمام، مما يؤثر على تدفق الدم بصورة صحيحة عبر حجرات القلب المختلفة أو بين القلب وباقي أعضاء الجسم، كما تتم هذه العملية في حالة بعض المرضى الذين يعانون من عيوب خلقية بصمامات القلب مما يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات المستقبلية.
ويوجد بالقلب أربع صمامات رئيسية تساعد جميعها في تدفق الدم بصورة صحيحة وهي الصمام الرئوي والصمام الأبهري والصمام ثلاثي الشرفات والصمام التاجي وهي عبارة عن وريقات صغيرة تفتح وتغلق كل منها مرة واحدة أثناء كل نبضة من نبضات القلب، وعندما لا تنغلق بصورة صحيحة يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل.
لماذا يحتاج المريض لتغيير صمام القلب؟
تحدث عملية تغيير الصمام في الحالات التي يصاب فيها المريض بوجود تضيق في الصمام إما نتيجة عيوب خلقية أو نتيجة لتراكم بعض الأشياء على الصمام، والتي تؤدي إلى تضيق سواء كان تراكم دهون أو تراكم كالسيوم ولكل منهما أثره في تضييق الصمام وعدم عمله بالطريقة الصحيحة.
وتحدث هذه العملية عندما يحدث تدفق عكسي للدم نتيجة لوجود تسريب في الصمام، ويسبب ذلك حدوث العديد من الأعراض للمريض مثل الإحساس بالدوخة والصداع أو وجود ألم في الصدر وضيق في التنفس، وقد يحدث احتباس للماء في الأطراف السفلية أو البطن ويشعر المريض دائماً بالتعب المستمر مع وجود خفقان في القلب، ولكن يجب عند إجراء هذه العملية اللجوء إلى الدكتور أسامة عباس الذي يعد أفضل دكتور صمامات القلب.
كيف تتم جراحة تغيير صمام القلب؟
يجب على المريض الاستعداد قبل إجراء هذه الجراحة حيث يتم التوقف عن تناول الطعام والشراب لمدة لا تقل عن ثمان ساعات قبل إجراء العملية الجراحية، كما يجب إخبار الأطباء بجميع الأدوية التي يتناولها قبل إجراء العملية مع الالتزام بالأدوية التي وصفها الطبيب المختص، ويجب على المريض الاعتناء بالنظافة الشخصية وتنظيف منطقة الجرح بشكل جيد مع حلاقة شعر الجسم في هذه المنطقة لتجنب حدوث أي عدوى.
يتم تخدير المريض بعد ذلك تخديرا كلياً عن طريق أحد الأوردة التي توجد في اليد أو الذراع مع مراعاة قياس ضغط الدم وقياس نسبة السكر في الجسم أثناء إجراء العملية، كما يتم متابعة عمل القلب وقياس مستوى الأكسجين في الدم ثم يتم بعد ذلك إجراء العملية إما عن طريق عمليات القلب المفتوح حيث يتم إجراء العملية بطول الصدر وعمل فتح في العظام حتى يتم رؤية القلب بأكمله، ويتم استخدام آلة صناعية تقوم بضخ الدم إلى الجسم ثم يتم إيقاف القلب وإزالة الصمام التالف واستبداله بصمام آخر جديد، وإما عن طريق استخدام صمام بيولوجي أو صمام ميكانيكي ثم يعود القلب إلى ممارسة عمله مع مراقبة الطبيب لطريقة العمل ثم يتم وضع العظام لمكانها مرة أخرى و خياطة الجلد.
وقد تتم هذه العملية عن طريق استخدام المنظار حيث يتم عمل شق جراحي صغير لا يتعدى 5 سم بمنتصف الصدر يتم من خلاله إدخال الأدوات الجراحية وكاميرا للمراقبة ثم يتم بعد ذلك استبدال الصمام التالف بصمام آخر، ويتم بعد ذلك غلق هذا الجرح الصغير مع وضع قسطرة لتصريف السوائل التي توجد حول القلب وتتميز هذه العملية بسرعة التعافي مع تقليل فترة الإقامة داخل المستشفى، وتختلف تكلفة عملية تغيير صمام القلب الميترالي من حالة إلى أخرى حسب الحالة والطبيب المختص، وطريقة إجراء العملية هل هي عن طريق استخدام المنظار أو جراحة القلب المفتوح.
ما مضاعفات عملية تغيير صمام القلب؟
بالرغم من أن هناك العديد من التساؤلات حول هل عملية صمام القلب خطيرة؟ وبالرغم من أنها ليست خطيرة إلا أنها قد يحدث فيها بعض المضاعفات، ومن أهمها:
- خطر الإصابة بالنزيف أو العدوى.
- وجود بعض المشاكل في الصمام البديل.
- حدوث عدم انتظام في ضربات القلب.
- الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
- وجود عدم وضوح في الرؤية وصعوبة في التركيز.
- الإصابة ببعض الجلطات الدموية وخاصة في الساق أو الرئة.
- حدوث التهاب رئوي بعد إجراء العملية.
كم نسبة نجاح عملية تغيير صمام القلب؟
ارتفعت نسبة نجاح عملية تغيير صمام القلب بعد التطور الهائل الحادث في المجال الطبي في الآونة الأخيرة فبلغت نسبته بين 95 إلى 98%، وتختلف هذه النسبة تبعاً للعديد من العوامل يعد من أهمها خبرة ومهارة وكفاءة الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية، كما يؤثر عليها نوع الصمام المستخدم وجودته فعند استخدام صمامات منخفضة يؤدي ذلك إلى تقليل نسبة نجاح هذه العملية.
ويؤثر عليها أيضاً حالة المريض الصحية وعمره فكلما ازداد عمر المريض كلما قلت نسبة نجاح العملية وخاصة لدى المرضى الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري أو أمراض مزمنة في الكلى، وتؤثر التقنية المستخدمة بشكل كبير في نسبة نجاح العملية وهل يتم استخدام الجراحة المفتوحة أو عن طريق التدخل الجراحي المحدود وتختلف أيضاً سعر عملية تغيير صمام القلب في مصر من حالة إلى أخرى حسب شدة الحالة.
متى يفيق المريض بعد عملية صمام القلب؟
يفيق المريض بعد إجراء عملية القلب المفتوح في فترة تتراوح من 8 إلى 12 ساعة من انتهاء العملية، ويتم وضع المريض في غرفة الإفاقة ثم يتم نقله بعد ذلك إلى غرفة العناية المركزة ويظل فيها فترة من 24 إلى 48 ساعة حسب شدة الحالة، ويتم فيها عمل متابعة مستمرة لحالة المريض مع تركيب القسطرة البولية وبعض الأنابيب التي تتصل بالصدر وأجهزة تنظيم ضربات القلب ثم يتعافى المريض بعد ذلك تدريجياً، ويتم نقله إلى أحد الغرف بالمستشفى ثم يعود بعد حوالي أسبوع إلى منزله، ولكن يجب الالتزام بجميع التعليمات الطبية وتناول جميع الأدوية بانتظام.
ما الفرق في الحياة بعد تغيير صمام القلب؟
تتحسن الحياة بعد تغيير صمام القلب بشكل كبير وخاصة بعد فترة التعافي، كما يجب الالتزام بجميع التعليمات الطبية مع مراعاة التوقف عن التدخين وتناول مكونات التبغ والتوقف عن تناول الكحوليات وتجنب الضغط النفسي والتوتر، لأنه يؤثر بشكل كبير على صحة القلب.
كما يجب اتباع نظام غذائي صحي غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن والابتعاد تماماً عن الدهون والكربوهيدرات، لأنها تتراكم في الأوعية الدموية وتسبب مشاكل بالقلب مرة أخرى، كما ينبغي على المريض أن يحافظ على وزنه الصحي لأن السمنة لها دور في التأثير على القلب، ويجب ممارسة بعض التمارين الرياضية التي تصلح مع مرضى القلب بعد استشارة الطبيب المختص.
تعرف على أفضل دكتور قلب في مصر
يعد الدكتور أسامة عباس افضل دكتور قلب في مصر الجديدة، وذلك لأنه يقوم بمتابعة حالة المريض بشكل مستمر ويقوم بالرد على جميع الاستفسارات والتساؤلات والمخاوف التي يطرحها المريض، كما أنه يقوم بدعم المريض صحياً ونفسياً لحين الشفاء.
وقد قام الدكتور أسامة عباس بالدراسة في أفضل الجامعات المصرية والعالمية في مجال جراحات القلب، كما أنه دائم الحضور للندوات الطبية الخاصة بمجال جراحة القلب للاطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال، وهو يعمل منذ سنوات كبيرة في مجال جراحات القلب لديه تاريخ حافل بالعديد من العمليات الجراحية الناجحة.
يتساءل العديد من المرضى هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة؟ وتعتبر هذه العملية وخاصة في الآونة الأخيرة من العمليات التي لا تشكل خطورة على حياة الإنسان، ولكن يجب مراعاة اتباع جميع التعليمات التي يوصي بها الطبيب المختص مع تناول الأدوية بانتظام وعند وجود أي أمراض بالقلب يجب اللجوء إلى مركز الدكتور أسامة عباس الذي يعد أفضل مركز لعلاج أمراض القلب.