Skip to content Skip to footer

من هو أفضل دكتور صمامات القلب؟

يعد القلب من أكثر الأعضاء الحساسة في الجسم، وذلك لأنه المسؤول عن إمداد جميع الأعضاء الأخرى بالدم، وفي حال توقف القلب لثانية واحدة فإن جميع الأعضاء الأخرى قد تتضرر، وفي حال الاكتشاف أن القلب لا يعمل بكفاءته المعتادة يتم التوجه إلى عملية تركيب صمامات القلب، والتي تتكون من أربعة صمامات تعمل كل منها أثناء حركة الانبساط والانقباض لعضلة القلب حتى يتم تدفق الدم إلى أعضاء الجسم المختلفة، ولكي يتم تركيب تلك الصمامات يتم التوجه إلى أفضل دكتور صمامات القلب لضمان نجاح العملية دون حدوث أي مضاعفات.

من هو أفضل دكتور متخصص في عملية تغيير الصمام القلب؟

يحرص المرضى دائمًا على اختيار أفضل دكتور متخصص في عملية تغيير صمام القلب، وذلك لضمان نجاح العملية وتجنب حدوث أي مضاعفات، والتي قد تزيد احتمالية حدوثها في حال التوجه إلى طبيب غير متخصص في هذا النوع من العمليات، حيث توجد مضاعفات ومخاطر عديدة قد تحدث في عملية تغيير صمامات القلب، ومن أهمها الآتي:

  • حدوث نزيف أثناء إجراء العملية وبعد الانتهاء منها.
  • حدوث تلوث في موضع الجراحة.
  • هبوط حاد في ضغط الدم.
  • ظهور ندوب واضحة مكان الجراحة.
  • حدوث اضطراب في معدل ضربات القلب.
  • حدوث تلف للأوعية الدموية الرئيسية الخاصة بالقلب.

ما هي أنواع صمامات القلب المصابة؟

يوجد في القلب أربع صمامات رئيسية وهي الصمام الميترالي والصمام الثلاثي الشرفات والصمام الرئوي والصمام الأورطي وتعمل هذه الصمامات جميعها على تدفق الدم في اتجاه واحد فقط عبر حجرات القلب ثم تغلق لمنع التسرب الدم إلى الخلف مرة أخرى، وهناك بعض الأمراض التي تصيب صمامات القلب وهي:

تضيق الصمام

 وهي عبارة عن حالة تصبح فيها الأنسجة المكونة للصمام أكثر صلابة، مما يؤدي إلى ضيق فتحة الصمام وبالتالي تقل كمية الدم المتدفقة ومع مرور الوقت يؤدي إلى قلة كفاءة القلب وبالتالي تقل كمية الدم التي تصل إلى الجسم.

ارتجاع الصمام 

ويحدث فيها عدم انغلاق كامل لوريقات الصمام وبالتالي يتسرب كمية من الدم بشكل عكسي عبر الصمام وبالتالي يعمل القلب بقوة أكبر لتعويض التدفق العكسي وقد يصاب بالاجهاد.

تدلي الصمام 

تكون وريقات الصمام في هذه الحاله مرنة للغاية وبالتالي لا ينغلق بشكل كامل، ولكنه غير ضار في العديد من الحالات إلا في الحالات التي يتحول فيها التدلي إلى ارتجاع.

انسداد الصمام 

هي عبارة عن حاله يولد بها المريض بعيب خلقي في القلب حيث لا يوجد فتحه قبل الولادة، ويتم اكتشافها بسرعة في وقت مبكر في مرحلة الرضاعة لأنها تؤثر بشكل واضح على الطفل.

ما هي أسباب تلف صمامات القلب؟

يحدث تلف في صمامات القلب نتيجة للعديد من الأسباب منها:

  • الإصابة بالحمى الروماتيزمية التي وهي عبارة عن التهاب يسبب تلف في صمامات القلب ينتج عن عدوى بكتيرية.
  • إصابة البطانة الداخلية للقلب بعدوى تعرف باسم التهاب الشغاف وتسبب تلف الصمام.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن يسبب إجهاد عضلة القلب وتلف الصمامات.
  • التقدم في العمر يؤدي إلى تكلس صمامات القلب وتصبح سميكة وضيقة.
  • الإصابة بالنوبات القلبية تؤدي إلى إحداث تلف في عضلة القلب وصماماته.
  • وجود مرض في النسيج الضام ويؤثر على صمامات القلب مثل متلازمة مارفان.
  • انتفاخ وتمدد الشريان الأورطي قد يؤدي إلى إحداث تلف في صمام الأبهري.

ما هو تشخيص أمراض صمامات القلب؟

يتمكن الطبيب الماهر من تشخيص أمراض صمامات القلب من خلال عدة إجراءات هامة، أولها الاستماع إلى الأعراض وملاحظة بعض العلامات، ومن أهم تلك العلامات الاستماع إلى صوت القلب، حيث قد يسمع الطبيب صوت أزيز يُعرف باسم النفخة القلبية، كما يتم تشخيص أمراض صمامات القلب من خلال بعض الاختبارات، والتي من أهمها الآتي:

  • رسم القلب ECG: يعمل هذا الاختبار على تسجيل الإشارات الكهربائية للقلب ويكشف عن كفاءة عمل القلب.
  • مخطط صدى القلب: يتم تكوين صورة للقلب أثناء نبضه من خلال بعض الموجات الصوتية، والتي تعمل أيضًا على توضيح سلامة صمامات القلب.
  • الأشعة السينية: من خلال تلك الأشعة يتم تصوير الصدر لتوضيح القلب والرئتين، حيث يتم اكتشاف حجم القلب في حال كان أكبر من الطبيعي، كما يتم اكتشاف وجود سوائل حول الرئتين، والتي قد تحدث نتيجة بعض الأمراض الخاصة بالقلب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يتم تصوير القلب باستخدام الرنين المغناطيسي، والذي يتمكن من تصوير القلب بشكل تفصيلي لمعرفة مدى سوء حالة صمام القلب.

ما هو تشخيص أمراض صمامات القلب؟

هل يمكن علاج صمامات القلب بالأدوية؟

يطرح مرضى صمامات القلب بعض التساؤلات، وأبرزها إمكانية علاج صمامات القلب باستخدام الأدوية، حيث تعمل تلك الأدوية على تقليل أعراض ضيق الصمام التاجي، وتتمثل تلك الأدوية المستخدمة في الآتي:

  • مدرات البول: هذا النوع من الدواء يعمل على تقليل حجم السوائل المتراكمة في الرئتين أو أنحاء الجسم.
  • الأدوية المضادة للتخثر: هذا النوع من الأدوية يعمل على منع حدوث تجلطات دموية، وذلك في حال أن المريض مصاب باضطراب في عمل القلب.
  • المضادات الحيوية: إذا كان سبب الإصابة بتلف الصمام التاجي هو الحمى الروماتيزمية، فإن المضادات الحيوية تعمل على منع عودة الحمى مرة أخرى.

ما هو علاج صمام القلب دون جراحة؟

في بعض الحالات، يتم علاج صمام القلب دون أي تدخل جراحي، وذلك في حال كان المريض في المراحل المتقدمة جدًا من المرض، حيث يتم التحكم فقط في الأعراض التي تظهر على المريض باستخدام بعض الأدوية، ولكن إذا كانت حالة المريض متأخرة، فإن العلاج الوحيد هو التدخل الجراحي وإجراء إصلاح في صمامات القلب أو استبدال تلك الصمامات مع تقديم بعض الأدوية إلى المريض، وبعد الانتهاء من إجراء العملية، تتم المتابعة مع الطبيب بشكل منتظم لمتابعة الحالة الصحية ومعرفة المستجدات التي تحدث من حين لآخر.

متى يحتاج مريض صمامات القلب إلى التدخل الجراحي؟

قد لا يحتاج جميع مرضى صمامات القلب إلى التدخل الجراحي، ولكن هناك بعض الحالات التي يجب فيها التدخل الجراحي وهي الحالات الخطيرة التي تؤثر بشكل كبير على عمل القلب وتؤدي إلى ظهور أعراض خطيرة ويحتاج فيها المريض في الغالب إلى ضرورة إصلاح أو استبدال الصمام حتى يستطيع القلب العمل بكفاءة عالية.

ويحتاج المريض أيضاً إلى التدخل الجراحي في الحالات التي فشل فيها العلاج بالأدوية في السيطرة على أعراض المرض أو في حالات حدوث مشاكل في الصمامات التي تم زرعها سابقاً، وتختلف هذه الطريقة من طبيب إلى آخر فيمكن إصلاح أو تغيير الصمام عن طريق المنظار، كما يمكن استخدام القسطرة أو عملية القلب المفتوح ويقوم الطبيب باختيار الجراحة المناسبة لكل مريض.

ما هو إصلاح أو تغيير صمام القلب بالمنظار؟

يتم تغيير صمام القلب أو إصلاحه من خلال استخدام المنظار، حيث قبل إجراء تلك العملية يتم تخدير المريض بشكل عام، وبعدها يبدأ الطبيب في إجراء شق جراحي لا يتعدى طوله الـ 5 سم، ويقع هذا الجرح في منتصف الصدر، تحديدًا تحت عظمة الترقوة وبجانب عظمة القص، وبعدها يتم إدخال المنظار وبعض الأدوات الجراحية المستخدمة حتى يتم البدء في تغيير الصمام واستبداله بصمام نسيجي أو صمام معدني، وفور الانتهاء من تركيب الصمام يبدأ الطبيب في غلق الجرح مع وضع قسطرة لتصريف جميع السوائل المتراكمة حول القلب.

ويفضل جميع المرضى تغيير الصمام باستخدام المنظار، لأنه يتميز بعدة مميزات، أهمها: قصر مدة الإقامة في المستشفى وسرعة التعافي، بالإضافة إلى أن كمية الدم المفقودة قليلة جدًا، والجدير بالذكر أن مدة الإقامة في المستشفى لا تقل عن ثلاثة أيام ولا تزيد عن سبعة أيام، وذلك تبعًا لحالة المريض الصحية، وخلال فترة الإقامة يتم إجراء بعض الأشعة، التي من أهمها الإيكو، للاطمئنان على الحالة الصحية وصحة القلب.

هل عملية تركيب صمامات القلب خطيرة؟

يتردد في أذهان جميع المرضى عدة أسئلة هامة، أولها مدى خطورة عملية تركيب صمامات القلب وكم تكلفتها؟ حيث المتعارف عليه أن جميع العمليات المتعلقة بالقلب تعد مرتفعة السعر، ويختلف السعر تبعًا لعمر المريض، وأكثر الأسئلة تداولًا هي: كم تكلفة عملية القلب المفتوح لكبار السن؟ وتلك العملية من أكثر العمليات خطورة، وتنافسها خطورة عملية تركيب صمامات القلب لكبار السن، ولكن لضمان نجاح العملية وتجنب حدوث أي مضاعفات، يجب التوجه إلى الأطباء المتمكنين والمتخصصين في هذا النوع من العمليات.

ما هي نسبة نجاح عمليات تغيير صمامات القلب؟

مع التقدم الهائل في مجال الطب والجراحة ارتفعت نسبة نجاح عمليات تغيير صمامات القلب بشكل كبير حيث أصبحت من 98 إلى 95% وقد استطاعت الحالات جميعها العودة إلى حياتها الطبيعية بعد تغيير صمام القلب وخاصة مع ظهور تقنيات جراحية جديدة مثل التدخل الجراحي المحدود أو استخدام القسطرة وأدى ذلك إلى تقليل نسبة المخاطر وتقليل حدوث المضاعفات.

الفرق بين إصلاح الصمام واستبداله؟

إصلاح الصمام هو عبارة عن استعادة عمل الصمام الأصلي عن طريق استخدام بعض التقنيات المختلفة مثل رأب الحلقة الدائرية وتتم عن طريق وضع حلقة حول الصمام لإعادة تشكيله ومنع التسرب أو الترقيع عن طريق خياطة جزءمن الأنسجة على الصمام لتقويته، كما يمكن أيضاً استخدام المشبك التاجي ويستخدم لإصلاح الصمام التاجي.

أما استبدال الصمام هو عبارة عن إزالة الصمام التالف نهائياً ووضع صمام آخر بديل له إما أن يكون هذا الصمام صمام ميكانيكي وهو عبارة عن صمام تم تصنيعه من مواد متينة ويدوم لفترات طويلة، ولكن يجب عند استخدامه تناول أدوية لتخفيف الدم ومنع التجلط مدى الحياة، ويمكن أيضاً استخدام الصمام البيولوجي وهو عبارة عن صمام تم صنعه من أنسجة حيوانية، ولكنه يحتاج إلى استبدال مع مرور الوقت ولا يجب على المريض أخذ أدوية منع التجلط.

من هو أشهر دكتور قلب في مصر؟

هناك الكثير من الأطباء المشهورين في مجال جراحة القلب داخل مصر، ولكن على رأس القائمة بالتأكيد يأتي الدكتور أسامة عباس، الذي يعد من أنجح الأطباء، كما أنه يعتبر افضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر، حيث تمكن من إجراء الكثير من عمليات القلب الناجحة، والتي انتهت دون حدوث أي مضاعفات، ويمكن الحصول على فرصة إجراء العملية عند الدكتور أسامة عباس، القادر على إجراء عمليات تغيير صمامات القلب وإصلاحها خلال وقت مثالي.

أقرإ أيضا: علاج ضعف عضلة القلب

بعد حجز موعد وإجراء عدة اختبارات بواسطة الدكتور، يتم معرفة كافة التفاصيل المتعلقة بالحالة الصحية، وعلى الفور يتم تحديد موعد حتى يأتي وقت تغيير صمامات القلب قبل أن تحدث مضاعفات أو تسوء حالة القلب، ويمكنك معرفة أسعار إجراء تلك العملية من خلال التواصل مع سكرتارية الدكتور أسامة عباس، كما يمكنك الاستفسار أيضًا عن أسعار دعامات القلب المفتوح في مصر وبعض العمليات الأخرى.

عملية تغيير صمامات القلب أو استبدالها أصبحت ضمن العمليات البسيطة، وذلك في حال التوجه إلى أفضل دكتور جراحة قلب، وهو الدكتور أسامة عباس، حيث يضمن نجاح العملية وقضاء فترة قصيرة في المستشفى دون التعرض إلى أي مضاعفات، كما ستتمكن من ممارسة حياتك بشكل طبيعي بعد الانتهاء من فترة التأهيل، والتي لا تستغرق أيضًا وقتًا طويلاً، وذلك لاعتماد الدكتور أسامة عباس على استخدام أفضل التقنيات الحديثة لتنفيذ العمليات الجراحية التي يقوم بإجرائها.

أقرإ أيضا : هل تركيب دعامات للقلب يتطلب أخذ العلاج طول العمر؟

الأسئلة الشائعة

ما هي احتمالات الوفاة أثناء جراحة صمام القلب؟

احتمالية الوفاة أثناء جراحة صمامات القلب قليلة جداً تتراوح بين 1 إلى 5% في الحالات المستقرة، ولكن في الحالات المعقدة قد تصل إلى 10%.

كم تكلفة عملية تغيير صمامات القلب في مصر؟

تعتمد تكلفة عمليات تغيير صمامات القلب حسب خبرة الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية ونوع الصمام والحالة الصحية للمريض ويوجد بعض التكاليف الإضافية مثل الإقامة وفحوصات قبل العملية وبعدها.

هل يحتاج مريض صمام القلب إلى علاج مدى الحياة؟

لا قد يحتاج مريض القلب بعد الشفاء من العمليات الجراحية إلى تغيير نمط الحياة وعمل فحوصات دورية باستمرار، ولكن هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى علاج مدى الحياة.

اراء عملاؤنا اراء المرضى